خليفة بن خياط العصفري ( شباب )
93
تاريخ خليفة بن خياط
سنة ست عشرة فيها افتتحت الأهواز ثم كفروا . وحدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده قال : سار المغيرة إلى الأهواز فصالحه اليروان على ألفي ألف درهم وثمان مائة ألف وتسعين ألفا ثم غزاهم الأشعري بعد . وفي هذه السنة افتتحت حلب وأنطاكية ومنبج . فحدثني عبد الله بن المغيرة قال : [ 64 و ] حد ثني أبي أن أبا عبيدة بعث عمرو بن العاصي بعد فراغه من اليرموك إلى قنسرين ، فصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية وافتتح سائر أرض قنسرين عنوة . قال ابن الكلبي : أبو عبيدة صالح أهل حلب ، وكتب لهم كتابا ثم شخص أبو عبيدة وعلى مقدمته خالد بن الوليد ، فحاصر أهل إيلياء فسألوه الصلح على أن يكون عمر هو يعطيهم ذلك ويكتب لهم أمانا ، فكتب أبو عبيدة إلى عمر فقدم عمر فصالحهم فأقام أياما ثم شخص إلى المدينة . قال ابن الكلبي : وذلك سنة ست عشرة . حدثنا بكر عن ابن إسحاق قال : نا محمد بن طلحة بن ركانة عن سالم بن عبد الله بن عمر قال : خرج أهل إيلياء إلى عمر فصالحوه على الجزية وفتحوها . وفي هذه السنة ماتت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفيها مات سعد بن عبادة الأنصاري بالشام . سنة سبع عشرة فيها خرج عمر بن الخطاب إلى سرغ ( 1 ) ، واستخلف على المدينة زيد بن ثابت وبها الطاعون فرجع . وفيها شهد أبو بكرة ونافع ابنا الحارث وشبل بن معبد وزياد على المغيرة بن شعبة ، فعزله عمر عن البصرة وولاها أبا موسى الأشعري .
--> ( 1 ) في مراصد الاطلاع ، سرغ : أول الحجاز وآخر الشام .